News & Events

Our latest news

01
Aug
none

لقاء خاص

نفين

فى إطار إهتمام الجمعية بالاستثمار والمشروعات المتوسطة والصغيرة إلتقينا بالأستاذة نيفين جامع الرئيس التنفيذى لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر لإلقاء الضوء على دور الجهاز والأهداف التى يسعى الى تحقيقها.

بدأ جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بفكر متطور يسعى الى الوصول الى الشباب بطرق مختلفة وهو يعمل على تقديم تدريب للشباب الراغبين فى البدء فى مشروعاتهم من خلال برامج متنوعة منها برامج التوعية والتعريف وهى عبارة عن توعية وتعريف من خلال لقاءات وندوات وورش عمل وزيارات ووسائل إعلام، وبرامج اعرف قدراتك والمهارات الريادية لاكتشاف رواد الاعمال وتطوير مهاراتهم، وبرامج لتوليد الأفكار للتدريب على توليد أفكار المشروعات، وبرامج “ابدأ مشروعك” للتدريب على كيفية الإدارة والتسويق ودراسة السوق والدراسة الفنية والمالية والإدارة وإعداد خطة العمل، وبرامج الإرشاد والتوجيه وهى برامج تدريبيه متخصصة في ارشاد وتوجيه اصحاب المشروعات أو المقبلين على إقامة مشروعات.

وأشارت أستاذة نيفين جامع أن للجهاز دورين : دور تنسيقى ودور تنفيذى :

  • الدور التنسيقى : يتمثل في أنه الأب الشرعى لتنمية قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر من خلال التنسيق بين جميع الجهات العاملة في مجال المشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر.
  • الدور التنفيذي : تقديم حزم تمويلية عبارة عن برامج تمويلية مصحوبة بخدمات غير مالية ، وهذا الدور يختلف عن دور باقى الجهات التمويلية ، لآن الغرض ليس تمويل فقط بل إقامة مشروع وإستمراريته وتحقيق فرص عمل ، وخاصة المشروعات الصناعية التي تساهم في زيادة الصادرات وتقليل حجم الواردات.

كما يقوم بدعم الجمعيات الأهلية الصغرى أو المصنفة فئة (ج) الحاصلة على ترخيص مزاولة نشاط التمويل متناهى الصغر وعددها أكثر من 720 جمعية للحصول على تمويلات لإقراض العملاء النهائيين بالقرى والنجوع والتي يصعب أن يتم تمويلها من خلال البنوك

وأضافت سيادتها أن الجهاز يقدم خدمات مختلفة ومنها خدمات مالية للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهيه الصغر وذلك من خلال البنوك والجمعيات الاهلية والإقراض المباشر،وخدمات غير المالية الى أصحاب المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر لمساعدتهم في تطوير منتجاتهم وتحسين الجودة وزيادة المبيعات وفي توسيع نطاق أعمالهم و توفير عمالة مدربة ،كما يهتم الجهاز برواد الأعمال والتوسع في إقامة حاضنات الأعمال

أكدت نيفين جامع على تواجد العديد من الوسائل للتواصل مع الشباب والمستثمرين من خلال شبكة المكاتب الإقليمية المنتشرة علي مستوي المحافظات ككل بإجمالي 31 مكتب بالإضافة إلي وحدات الشباك الواحد OSS، و من خلال الجمعيات الأهلية التى لديها مشروعات قائمة مع الجهاز وعددها حوالى 400 جمعية للمشروعات متناهيه الصغر و650 لمشروعات البنية الأساسية والتنمية المجتمعية،ومن خلال 11 بنك بأكثر من ثلاثة الآف فرع يقوم بتمويل المشروعات الصغيرة ومتناهيه الصغر ،كما سنتواصل مع الشباب فى الجامعات ومراكز الشباب.

أوضحت سيادتها أنة سيتم وضع أسس رئيسية يتم على أثرها تعريف المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتى ستكون عن طريق حجم المبيعات وعدد العمالة ، كما تم تعريف التمويل متناهى الصغر من خلال قانون 141 لسنة 2014 والخاص بتنظيم نشاط التمويل متناهى الصغر والتابع للهيئة العامة للرقابة المالية هو ” كل تمويل لأغراض إقتصادية أو إنتاجية أو خدمية أو تجارية في المجالات وبالقيمة التي يحددها مجلس إدارة الهيئة بما لايجاوز مائة الف جنيه ويجوز بقرار من رئيس مجلس الوزراء بناء على إقتراح مجلس إدارة الهيئة وفقاً للظروف الاقتصادية ومتطلبات السوق زيادة الحد الأقصى بما لايجاوز 5% سنوياً “.

وجارى الأن العمل على وضع تعريف موحد للمشروعات المتوسطة والصغيرة والمتناهيه لتتناسب مع المتغيرات الاقتصادية الأن كما جارى مراجعة القانون 141 لسنة 2004 ليتماشي مع الوضع الاقتصادى للدولة .

وأشارت سيادتها أنه سيتم تحديد الخدمات التى من شأنها مساعدة الشباب وأصحاب المشروعات عن طريق مقابلة العميل من خلال المكاتب الإقليمية للجهاز بمختلف محافظات الجمهورية ويتم التعرف على إحتياجاته من خدمات مالية وغير مالية وفى حالة عدم معرفته بإحتياجاته يتم مساعدته أولا في حضور دورات تدريبية للتعرف على كيفية إقامة المشروع، وإستكمال العمل معه من خلال إرشادة إلى كيفية تجهيز الأوراق المطلوبة لإقامة المشروع ومساعدته من خلال وحدة الشباك الواحد في إستخراج كافة التصاريح والتراخيص اللازمة لبدء المشروع ، ثم تأتى مرحلة التمويل سواء مباشر أومن خلال أحد البنوك المتعامل معها أو أحدى الجهات التمويلية

  • وأضافت أستاذة نيفين أن أهم المحاور التى يعمل عليها جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر:
  • وضع وتطوير السياسات والخطط الاستراتيجية لتنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهيه الصغر وريادة الأعمال.
  • وضع نظم الحوافز للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهيه الصغر وريادة الأعمال.
  • وضع الضوابط اللازمة للتنسيق بينه وبين الجهات والمبادرات العاملة في المشروعات ومتابعة مؤشرات أدائها.
  • إنشاء قاعدة بيانات للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
  • وضع برامج تدريبية لتنمية قدرات ومهارات الموارد البشرية.
  • تقديم وتيسير حصول المشروعات على التمويل اللازم للمشروعات لبدء النشاط او زيادة رأس المال.
  • تيسير إجراءات الحصول على التراخيص من خلال منظومة الشباك الواحد وذلك بالتنسيق مع هيئة التنمية الصناعية ووزارة التنمية المحلية0
  • المساهمة في إجراء الدراسات السوقية ودراسات الجدوى.
  • تشجيع المشروعات على تصدير منتجاتها للخارج من خلال توفير الفرص والحوافز التمويلية لمشاركتها في عرض منتجاتها بالمعارض الخارجية.
  • تعديل البيئة التشريعية والقوانين واللوائح اللازمة لتحقيق أهداف التنمية

وفى نهاية حديثها أكدت جامع على أهمية دور رجال الأعمال فى دعم جهاز المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهيه الصغر وذلك من خلال مساهمة رجال الأعمال في تمويل رواد الأعمال وتبني ورعاية الأفكار الجديدة المبتكرة ، وهناك توجه لتعظيم الإستفادة من الجميعة المصرية لشباب الأعمال

 

 

Leave a Reply